ملخص الدراسة
تعتبر مسألة رقمنة قواعد البيانات واعتماد الذكاء الاصطناعي في تكريس آليات الحكامة الترابية من الانشغالات الرئيسية في التدبير الترابي، لما لذلك من أهمية على مستوى مواكبة واتخاذ القرارات التنموية الناجعة وتقييم التدخلات التنموية ودراسة آثارها. ويعد نظام المعلومات الترابي أداة للتكامل بين مختلف الفاعلين (المؤسساتيين، المنتخبين، الخواص، الجامعات، الأحزاب، الجمعيات…) ومكونات الحاسوب وقواعد البيانات، بهدف إنتاج معارف قادرة على تشكيل أرضية لاشتغال الفاعلين.
بينت الدراسة أهمية قاعدة البيانات والموقع الالكتروني في تكريس آليات الحكامة الترابية ببوادي إقليم تاوريرت عبر تتبع التدخلات وتقييمها، إلى جانب تنسيق وتحديث البيانات في الوقت المطلوب، مما يمكن من إعطاء فاعلية أكثر للفعل التنموي بإقليم تاوريرت. كما أن توفر بيانات منظمة ومركزة ورهن إشارة الفاعلين المؤسساتيين والمنتخبين والخواص يسهل الوصول إليها في الوقت والمكان المناسبين حتى وإن اختلف الفاعل أو الفضاء؛ أي الاستفادة منه بشكل مستمر مع قابلية التعديل والتطوير، وهذا ما يزيد من أهميته وقدرته في ترسيخ الحكامة الترابية.